السيد محمد الحسيني الشيرازي
463
توضيح نهج البلاغة
ومن كتاب له عليه السّلام إلى بعض عماله أمّا بعد ، فإنّ دهاقين أهل بلدك شكوا منك غلظة وقسوة ، واحتقارا وجفوة ، ونظرت فلم أرهم أهلا لأن يدنوا لشركهم ، ولا أن يقصوا ويجفوا لعهدهم ، فالبس لهم جلبابا من الَّلين تشوبه بطرف من الشّدّة ، وداول لهم بين القسوة والرّأفة ، وامزج